وصلت بعثة الفراعنة اليوم الجمعة إلى مقر إقامتهم في العلمين الجديدة، حيث استقبلهم أكثر من ألف مشجع يرفع الأعلام ويهتف بأسماء اللاعبين. احتشدت الجماهير أمام البوابة لتقديم الشكر بعد خروج المنتخب من دور الـ16 بخسارته 3-2 أمام الأرجنتين، وهو أول وصول تاريخي إلى الأدوار الإقصائية.

يعكس الاستقبال الجماهيري دعم الشعب للمنتخب بعد أفضل مشاركة له على الإطلاق. بعد الخسارة، أعلن المدرب كريستيان سيفيتش أن هذه التجربة ستُشكل أساساً لبناء فريق أقوى يهدف إلى تحقيق إنجازات قارية قريبة. الجماهير التي احتفلت اليوم تُظهر أن الثقة ما زالت موجودة رغم النتيجة الأخيرة.

في آخر مباراة دولية، تعادل الفراعنة 1-1 مع بلجيكا في 15 يونيو 2026، وهي نتيجة تُظهر تحسناً دفاعياً. ومع ذلك، سجل الفريق في آخر خمس مباريات (DDDLL) صفر انتصارات، ثلاث تعادلات، وهزمتين، ما يضع الضغط على الجهاز الفني لتعديل الخطط قبل التصفيات القادمة.

بعد العودة إلى القاهرة، سيبدأ الفريق تدريبات مكثفة تحت إشراف سيفيتش، مع تركيز خاص على تعزيز الخط الهجومي. يُتوقع استدعاء اللاعب محمد صلاح للمشاركة في معسكر التدريب، بينما يظل اختيار حارس المرمى أليكس ساندرو في صدارة القائمة. الجماهير تنتظر رؤية تشكيلة جديدة تستهدف التأهل إلى دور الـ8 في مونديال 2030.

يطمح المنتخب إلى تحقيق إنجازات في كأس أمم أفريقيا 2027، ويأمل أن يبني على الخبرة المكتسبة في مونديال 2026. يُظهر الدعم الجماهيري في العلمين أن الشعب مستعد لتشجيع الفريق في كل مرحلة، ما قد يخلق دفعة معنوية قوية للعب في البطولات القادمة.