الفراعنة يعلنون عن تجديد عقد المدرب حسام حسن براتب مضاعف بعد تاريخية وصول المنتخب المصري إلى نصف نهائي كأس العالم 2026. الاتحاد المصري لكرة القدم صرح يوم الأربعاء بزيادة راتبه من مليون إلى مليوني جنيه، مع شرط إنهاء تلقائي إذا فشل في التأهل لكأس أمم أفريقيا أو كأس العالم.
ما هي بنود العقد الجديدة؟
العقد يرفع راتب حسن بنسبة 100 % إلى مليوني جنيه، وفقاً لتقارير صحفية. بالإضافة إلى ذلك، يشتمل على شرط إنهاء تلقائي في حال عدم التأهل للبطولات القارية، ومقترح يفرض على المنتخب الوصول على الأقل إلى نصف نهائي كأس أمم أفريقيا في كل مشاركة. هذه البنود لا تزال مقترحات من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد، لكنها تعكس رغبة الإدارة في ربط الأداء بالمال.
لماذا يعتبر هذا التجديد خطوة مهمة للمنتخب؟
بعد أن سجلت مصر أول فوز تاريخي في مونديال 2026 وتألقت في مرحلة المجموعات، ارتفعت توقعات الجماهير والإدارة. المباراة المثيرة ضد الأرجنتين في دور الـ16، حيث تقدمت 2‑0 قبل أن تتقلب النتيجة في الدقائق الأخيرة، أظهرت قدرة الفراعنة على المنافسة على أعلى المستويات. الآن، مع عقد يضمن استقرار فني، يمكن للمدرب التركيز على تحسين الأداء دون القلق من عدم التجديد.
كيف سيؤثر العقد على الأداء المستقبلي؟
الشرط الجزائي قد يدفع الفريق إلى السعي لتحقيق نتائج أفضل في كأس أمم أفريقيا. إذا فشل في الوصول إلى نصف النهائي، سيتوقف العقد تلقائياً، ما يعني ضغطاً إضافياً على حسن لتلبية طموحات الإدارة. من ناحية أخرى، الزيادة الكبيرة في الراتب قد تعزز من ولاء المدرب وتمنحه مساحة أكبر لتطبيق رؤيته التكتيكية.
ما هو الوضع الحالي للمنتخب؟
في آخر مباراة خاضها الفراعنة، تعادلوا مع بلجيكا 1‑1 في 15 يونيو 2026 (2026-06-15). سجلوا مؤخراً سلسلة من النتائج الصعبة: آخر خمس مباريات كانت 0 فوز، 3 تعادلات، 2 هزات (DDDLL). هذه الأرقام توضح أن الفريق يمر بمرحلة اختبارية، وتبرز أهمية الاستقرار الفني لتجاوز هذه المرحلة.
ماذا ينتظر الفراعنة بعد التجديد؟
مع عقد جديد وشروط صارمة، يضع الاتحاد هدفاً واضحاً: ضمان تأهل مستمر للبطولات القارية والعالمية. إذا نجح حسن في تحقيق ذلك، قد يصبح أحد أطول المدربين خدمةً في تاريخ المنتخب. وإلا، فإن الانتقال إلى مدرب جديد قد يكون حلاً سريعاً. في كل الأحوال، يبقى المستقبل مفتوحاً أمام الفراعنة لتأكيد مكانتهم على الساحة الدولية.
مصر Hub