انتهت رحلة منتخب مصر في كأس العالم 2026 بخسارة مثيرة 3-2 أمام الأرجنتين في دور الـ16. حدث ذلك يوم 7 يوليو 2026، بعد أن تقدم الفراعنة بهدفين قبل أن يقلب الطاولة حامل اللقب.

تأهل المنتخب الوطني المصري إلى الدور الثاني من البطولة بعد احتلاله المركز الثاني في المجموعة السادسة. جمع الفريق خمس نقاط من ثلاث مباريات في دور المجموعات، بتسجيله خمسة أهداف واستقباله ثلاثة. سجلت تلك النقاط عبر فوز على نيوزيلندا 3-1 في فانكوفر، وتعادلين 1-1 مع كل من إيران وبلجيكا. هذا التأهل كان تاريخياً، حيث فازت مصر بأول مباراة لها في الأدوار الإقصائية في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم، بعد تغلبها على أستراليا 4-2 بركلات الترجيح في دور الـ16. قبل ذلك، كانت مصر واحدة من ثلاثة منتخبات فقط شاركت في ثلاث نسخ من المونديال دون تحقيق أي فوز، إلى جانب هندوراس وبوليفيا اللتين لم تتأهلا لنسخة 2026.

يعتمد المدير الفني حسام حسن بشكل أساسي على تشكيلة 4-2-3-1، مع تحول عرضي إلى 3-5-2 كما حدث خلال كأس الأمم الأفريقية. محمد صلاح، الذي سجل تسعة أهداف في التصفيات الأفريقية المؤهلة للمونديال، يبدأ عادة على الجهة اليمنى ويتولى ركلات الجزاء والركنيات والكرات الحرة. عمر مرموش، مهاجم مانشستر سيتي الذي شارك في 46 مباراة دولية وسجل 10 أهداف، يلعب عادة في المحور. يظهر أحدث تشكيل للفريق وأداء اللاعبين على صفحة تشكيلة الفريق. بلغ إجمالي أهداف صلاح الدولية 67 هدفاً في 115 مباراة، مما يجعله ثاني أفضل هداف في تاريخ مصر خلف مدربه حسام حسن الذي سجل 69 هدفاً.

إلى جانب صلاح ومرموش، برزت أسماء أخرى. حارس المرمى أحمد الشناوي يملك 75 مباراة دولية. مروان عطية، الذي فاز بثلاثة ألقاب متتالية للدوري المصري مع الأهلي وبطلين لدوري أبطال أفريقيا، تلقى أربع بطاقات صفراء خلال التصفيات، وهو أكثر لاعب مصري حصل عليها. فقط لاعبين اثنين في التصفيات الأفريقية بأكملها تلقيا بطاقات أكثر منه. كما ساهم حسام عبد المقصود (25 عاماً)، الذي شارك في أربع مباريات بكأس الأمم الأفريقية ووصل مع الفريق إلى نصف النهائي، في خط الدفاع. يمكن متابعة إحصائيات هؤلاء اللاعبين عبر صفحة الإحصائيات.

بعد الخروج من المونديال، يظهر سجل الفريق في آخر خمس مباريات دولية بتوازن: فوز واحد، ثلاث تعادلات، وخسارة واحدة (LDDWD). آخر نتيجة سجلها كانت تلك الخسارة 3-2 من الأرجنتين. سجل ليونيل ميسي أحد أهداف الأرجنتين في تلك المباراة الحاسمة. يوضح هذا أن الفريق كان قادراً على المنافسة ضد أفضل الفرق، لكنه واجه صعوبة في الحفاظ على التقدم. يبقى التركيز الآن على البناء على هذا الأداء والتطلع للمستقبل، حيث يمكن للجماهير تتبع ترتيب الفريق وتطوراته على صفحة الترتيب.

رغم الخسارة، فإن تجاوز دور المجموعات وتحقيق أول فوز في الأدوار الإقصائية يعدان خطوة إيجابية للمنتخب المصري. يتطلع الفريق الآن إلى استئناف المنافسات في البطولات القادمة مع الاعتماد على الخبرة المكتسبة من هذه المشاركة العالمية.