استبعد حسام حسن مدرب منتخب مصر حارس المرمى المخضرم محمد الشناوي من قائمة الفريق للمباريات الدولية في سبتمبر وأكتوبر. أكد حسن أن قرار الاستبعاد كان لأسباب فنية بحتة وليس له علاقة بإصابة اللاعب البالغ من العمر 37 عاماً.
وقال المدرب: «الإصابة لا علاقة لها باستبعاده». وأضاف أن الشناوي كان قد انتهى على مستوى النادي قبل أن يعود لمستواه من خلال المنتخب. جاء ذلك في مؤتمر صحفي قبل مواجهة أنغولا في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027، حيث يحتل المنتخب المصري المركز الثاني في تصفيات كأس العالم بخمس نقاط من ثلاث مباريات.
ردود فعل متباينة
تصدى هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم للتصريحات دفاعاً عن الشناوي، واصفاً إياه بـ«الابن الوفي» ومشيداً بإنجازاته مع الأهلي والمنتخب. من جهة أخرى، هاجم النجم السابق أحمد حسام ميدو تعليقات حسام حسن ووصفها بالنرجسية، معتبراً أنها تضر بالمنتخب وتقلل من شأن جهود الجهاز الطبي للأهلي.
خلفية الأزمة
تعود جذور التوتر إلى حادثة استبعاد الشناوي من مباراة إيران في تصفيات كأس العالم 2026، حيث تم تغيير التشكيل بعد وصول الحافلة للملعب. واصل الشناوي برنامج التأهيل مع نادي الأهلي، بينما يستعد المنتخب لمواجهة أنغولا يوم الجمعة على ملعب القاهرة الدولي، ضمن مباريات يمكن متابعتها عبر صفحة المواعيد.
يغادر الفريق بعدها إلى جوبا لمواجهة جنوب السودان الثلاثاء 29 سبتمبر، قبل استضافة جنوب أفريقيا في مباراة ودية يوم 4 أكتوبر على ملعب القاهرة. يضم المجموعة الثانية في التصفيات إلى جانب مصر كل من أنغولا وملاوي وجنوب السودان. يعاني المنتخب من غياب عدة عناصر أساسية بجانب الشناوي، مثل محمود تريزيجيه وياسر إبراهيم، ويمكن الاطلاع على حالة الإصابات عبر قائمة الإصابات.
اختتم حسن حديثه بالقول إنه كان بإمكانه استبعاد الشناوي بسبب الإصابة ولكنه اتخذ قراره الفني بغض النظر عن ذلك، مؤكداً أنه لا يوجد مدربان سيختاران نفس القائمة المكونة من 24 لاعباً من بين الكم المتاح.
Background and full detail: kingfut.com
