أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إيقاف مدرب المنتخب المصري حسام حسن ومدير الفريق إبراهيم حسن لمدة 3 مباريات، وإيقاف المهاجم مصطفى زيكو لمدة 5 مباريات. جاءت العقوبات نتيجة التصريحات التي أدلى بها الثلاثي بعد خسارة الفراعنة أمام الأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة.
واجهت مصر سلسلة من القرارات التحكيمية المثيرة للجدل خلال تلك المباراة التي خسرتها 2-3 بعد تقدمها بهدفين. ألغى الحكم هدفاً لزيكو في الدقيقة 67 بعد تدخل تقنية الفيديو (VAR) بداعي وجود مخالفة على لساندرو مارتينيز. كما طالب لاعبو مصر بركلة جزاء في الدقائق الأخيرة عند التعادل 2-2، لكن الحكم رفض منحها.
ردود الفعل والاستئناف
بعد المباراة، عبر حسام حسن عن غضبه الشديد. وقال المدرب: «لا أريد أن أكون لطيفاً وأتحدث عن سوء الحظ. لقد تم خداعنا بشكل غير عادل اليوم؛ لقد عانينا من ظلم». وأضاف: «لم نرَ الاحترام أو اللعب النظيف. لم يكن هناك احترام أو لعب نظيف».
ورداً على القرارات، قدم الاتحاد المصري لكرة القدم طلباً رسمياً إلى فيفا للحصول على الأسباب التفصيلية والمبررات الكاملة للعقوبات. وأكدت الهيئة نيتها استئناف القرارات، في محاولة لتخفيف العقوبات أو إلغائها قبل المباريات المقبلة.
تداعيات على الفريق
تأتي هذه الإيقافات في وقت حرج للمنتخب المصري، الذي يسعى للعودة إلى سكة الانتصارات بعد خسارته الأخيرة أمام جنوب أفريقيا 0-1 في الرابع من أكتوبر. ويستعد الفراعنة لاستضافة مالاوي في الحادي عشر من نوفمبر ضمن تصفيات كأس الأمم الأفريقية، وهي مباراة قد يغيب عنها المدرب حسام حسن وشقيقه إبراهيم.
أما بالنسبة لزيكو، فإن إيقافه لمدة 5 مباريات يعني أنه لن يكون متاحاً للاختيار حتى شهر يونيو من العام المقبل، مما يحرم الفريق من أحد أبرز مهاجميه لفترة طويلة. يمكن للجماهير متابعة مواعيد الفريق القادمة عبر صفحة المواعيد.
وكان رئيس لجنة الحكام في فيفا، بييرلويجي كولينا، قد دافع عن أداء الحكام، محذراً من أن مثل هذه الاتهامات العلنية قد تثير تهديدات ضد الحكام وعائلاتهم. يأتي هذا القرار في إطار سياسة فيفا الصارمة تجاه انتقاد الحكام من قبل المسؤولين واللاعبين رسمياً.
يخوض المنتخب المصري مباراته القادمة أمام مالاوي وهو يحمل سجل هزيمة واحدة في آخر مباراة له، مما يزيد من أهمية التعامل مع هذه الأزمة الإدارية بسرعة لضمان التركيز الكامل على الأداء داخل الملعب.
Background and full detail: aljazeera.com
