تجربة مشجع مصري-أمريكي في كأس العالم 2026 سلطت الضوء على مشاعر الانتماء والهوية المصرية. نقل موقع Egyptian Streets في تقرير نشر هذا الأسبوع قصة الكاتب الذي عاش رحلة المنتخب المصري في البطولة من خلال حضور المباريات في سياتل ومتابعتها من العمل.

شهدت مباراة مصر وإيران في 26 يونيو 2026 على ملعب لومين فيلد في سياتل تقدماً مبكراً للمصريين بهدف في الدقيقة الرابعة. لكن إيران عادت بعد عشر دقائق لتحقق التعادل 1-1. كانت هذه النتيجة كافية تماماً لتأهل مصر إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026. هذا الإنجاز جاء بعد أن أنهى المنتخب مرحلة المجموعات في المركز الثاني برصيد 5 نقاط من 3 مباريات، بتسجيل 5 أهداف و3 أهداف في مرماه.

قبل المباراة، سار الكاتب مع آلاف المشجعين المصريين من الواجهة المائية المركزية إلى الملعب. كان الهتاف "شمال، يمين.. إحنا المصريين!" يصدح خارج الملعب. خلال المباراة، ملأت هتافات "مصر" الأجواء. بعد المباراة، غنى الجمهور أغنية "يا مصطفى" ثم أضافوا بيتاً شعبيًا: "هيلا-هيلا-هو.. منتخبنا مافيش زيه!".

بعد أسبوع من مباراة إيران، واجهت مصر أستراليا في دور الـ16."يبدو أن الحكام يمنحون مصر بعض المساعدة". رد الكاتب: "أستراليا لديها مشاكل أكبر من الحكم". ثم جاءت المواجهة الأصعب ضد الأرجنتين في الدور التالي. خسرت مصر مباراة مثيرة للجدل وبفارق ضيق."البس قميصك في العمل. الجميع يعرف أن كأس العالم مستمرة، هذه لحظة تحدث مرة واحدة في العمر". بالفعل، ارتدى قميص المنتخب المصري فوق معطفه الأبيض في العيادة. كان زملاؤه في العمل يقدمون له تحديثات عن النتيجة بين المرضى."أشاهد المباراة الآن. سيكون رائعاً إذا استطاعت مصر الصمود لمدة 30 دقيقة أخرى".

في نيوزيلندا، كان ابن عم الكاتب مستيقظاً في الرابعة صباحاً لمتابعة المباراة. وأثناء المباراة، تلقى رسالة نصية من صديق يقول: "فرقي خرجت، أنا مصري الآن. مصر، مصر، مصر!". أدرك الكاتب أن شعوره بالانتماء لم يكن مع الآلاف في سياتل فقط، بل أيضاً مع زوجته وأصدقائه وزملائه الذين شاركوه اللحظة.

Yظهر سجل الفريق في آخر 5 مباريات تحقيق فوز واحد و3 تعادلات وخسارة واحدة، بأداء متوازن. التركيز الآن ينتقل إلى المباراة القادمة في تصفيات كأس العالم، حيث سيواجه المنتخب المصري جنوب أفريقيا على أرضه في 4 أكتوبر 2026. يمكن متابعة مواعيد المباريات القادمة على صفحة المواعيد.

Yستعد الفريق لهذه المواجهة وهو يحتل المركز الثاني في مجموعته بتلكؤات في الأداء تحتاج للتعديل. يبقى المنتخب المصري قادراً على تقديم عروض قوية، كما رأينا في رحلته بكأس العالم 2026 التي وحدت المصريين في كل مكان.