الفراعنة ينهارون في مباراة الأرجنتين

في ليلة الثلاثاء، 2026-07-02، خسر منتخب مصر أمام الأرجنتين 3-2 في دور الـ16 لكأس العالم، ما أثار موجة انتقادات حادة من أساطير كرة القدم العالمية. الحكم كان محور الجدل بعد إلغاء هدف مصري وإعطاء ركلة جزاء للأرجنتين دون دليل واضح.

ما الذي حدث على أرض الملعب؟

المباراة شهدت ركلة جزاء ضائعة من ليونيل ميسي في الشوط الأول، ثم إلغاء هدف مصري في الدقيقة 68 بعد مراجعة VAR. في الدقيقة 82، سجل الأرجنتينيون هدفاً ثالثاً أثار طلب المصريين لركلة جزاء لم تُمنح. هذه القرارات أثارت استنكاراً واسعاً من نجوم الماضي.

لماذا انتقد الأساطير التحكيم؟

روي كين، نجم مانشستر يونايتد السابق، صرح أن “التانجو استفادوا تحكيمياً للوصول إلى ربع النهائي”. آلان شيرار وصف الوضع بـ“العبثية” عبر تغريداته، مشيراً إلى غياب معايير موحدة في مراجعة قرارات الحكم. ريو فرديناند أضاف أن “التفاوت في تطبيق القانون يزعج الجماهير”.

جيمي كاراجر انتقد إلغاء هدف مصر، مؤكدًا أنه كان يجب احتسابه. إيان رايت رأى أن هدف الأرجنتين كان يجب إلغاؤه بسبب خطأ ضد محمد صلاح في بداية اللعب، معلقاً على “طريقة عمل VAR التي تعود للوراء”.

ماذا يعني هذا للمنتخب المصري؟

الخسارة تضع مصر في موقف صعب بعد آخر نتيجة تعادل 1-1 مع بلجيكا (2026-06-15). الشكل الأخير للمنتخب (آخر 5 مباريات) هو 0 فوز – 3 تعادلات – 2 هزائم (DDDLL). الإصابات الحالية تشمل حمادي فتحي، محمد عبد المنعم، وأحمد أبو الفتوح، ما يضيف عبئاً على المدرب.

ما هي الخطوات القادمة؟

مع خروجهم من البطولة، سيحتاج مصر إلى مراجعة أدائه وتقييم الأخطاء الفنية. التركيز سيقع على استعادة اللاعبين المصابين وتعزيز الخط الدفاعي قبل تصفيات كأس الأمم الإفريقية القادمة. الأساطير قد تستمر في إبداء آرائهم، لكن الأهم هو كيف سيستجيب الجهاز الفني لتلك الانتقادات ويعيد الثقة للجماهير.