شهدت مباراة مصر ضد بلجيكا في الجولة الأولى للمجموعة السابعة بكأس العالم لكرة القدم عام 2026 حالة تحكيمية جدلية أثارت الكثير من الجدل. حيث اعترض الجهاز الفني للمنتخب المصري بقيادة حسام حسن على قرار الحكم بعد عدم احتسابه لركلة جزاء لصالح اللاعب أحمد مصطفى "زيزو". في الدقيقة 88، حاول زيزو المرور بالكرة داخل منطقة جزاء بلجيكا، لكن المدافع اعترضه بطريقة مثيرة للجدل. سقط زيزو على الأرض وسط مطالبات قوية من الجهاز الفني والبدلاء. لم يكترث الحكم للاعتراضات واستمر اللعب، مما أثار استغراب الجميع. وفقًا لقوانين كرة القدم، هناك حالات مشتركة قد تحدث بين اللاعبين، ولكن في هذه الحالة، كان يمكن احتساب مخالفة لصالح مصر. إذا تم احتساب المخالفة، فإنها لم تكن ركلة جزاء لأن الاعتراض حدث خارج منطقة الجزاء. ومع ذلك، كان يجب على الحكم اتخاذ قرار بشأن الإنذار للمدافع لمنعه من إيقاف هجمة واعدة. هذه الأحداث أثرت على مجريات المباراة ونتيجتها النهائية.