يرى الحكمان محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه أن مشاركتهما كجزء من أول طاقم تحكيم مصري كامل في كأس العالم لكرة القدم 2026 ليست بالأمر السهل. رغم وجود 48 منتخبًا في البطولة التي أقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك الشهر الماضي، إلا أن اختيارهم لم يكن سهلاً على الإطلاق.
أدار الطاقم المصري مباراتين، واحدة بين التشيك وكوريا الجنوبية في يوم الافتتاح، والأخرى بين الأرجنتين والنمسا. طه يؤكد أنه رغم وجود 48 منتخبًا، فإن اختيار خمسة أطقم رئيسية فقط بينها الطاقم المصري يجعل المشاركة المصرية مهمة للغاية.
وعن الفارق بين التحكيم في كأس العالم والدوري المصري، قال طه: "من الناحية التحكيمية لا يوجد فرق. دور لجنة الحكام والاتحاد يتمثل في توفير التقنيات المستخدمة في كأس العالم قدر الإمكان". ومع ذلك، يضيف أبو الرجال أن هناك أمورًا تتعلق بالجهات المسؤولة عن البث التلفزيوني، مثل الكاميرا التي يرتديها الحكم.
أبو الرجال، الذي شارك في كأس العالم 2022، يؤكد على أهمية استثمار هذا الإنجاز ومواصلة تشريف الكرة المصرية. ويضيف طه أن تقنية حكم الفيديو مفيدة للغاية، لكنه يوضح أنها تتأثر أحيانًا بالعديد من العوامل مثل الكاميرات المتاحة والتكنولوجيا.
وعن التحكيم المحلي، يقول أبو الرجال أنه من الأفضل أن يقوم الاتحاد أو لجنة الحكام الرئيسية بتحليل الحالات التحكيمية بدلاً من رواد مواقع التواصل الاجتماعي. ويعتبر طه أن هناك حلولًا لهذا المشكلة، مثل تحليل الحالات التحكيمية بعد كل جولة بشفافية كاملة.
فيما يتعلق بنادي الأهلي المصري، يقول أبو الرجال إن ما يقال حول لجنة الحكام لا يؤثر على عملهم، مؤكدًا أن عصام عبد الفتاح، رئيس لجنة الحكام الجديد، هو أيقونة في مجال التحكيم وداعم كبير لهم.
وعن مباراة كأس الإنتركونتيننتال بين الأهلي السعودي وأوكلاند سيتي النيوزيلندي، يقول أبو الرجال إن مثل هذه المباريات تكون مثيرة للغاية وتتطلب الحفاظ على صورة التحكيم المصري.
