الفراعنة أثاروا جدلاً واسعاً بعد عودة المنتخب الوطني من مباراة تاريخية، حيث عبّرت النائبة أميرة قنديل، عضو مجلس الشيوخ، عن استيائها من طريقة استقبال اللاعبين في شوارع القاهرة.
ما الذي حدث؟
قنديل نشرت على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك يوم الجمعة أن الفرح الذي عاشه المصريون بعد فوز الفراعنة كان لحظة استثنائية، لكن استقبالهم كان «محدودًا وغير خيالي». وأشارت إلى أن الجماهير داخل وخارج مصر أظهرت دعمًا عاطفيًا كبيرًا، إلا أن تنظيم الاستقبال كان «في صحراء» بعيدًا عن قلب الشوارع.
لماذا يهم هذا للمنتخب الوطني؟
المنتخب عاد من رحلة طويلة ومجهدة، وكان من المتوقع أن يُستقبل بموكب مفتوح يمر عبر شوارع العاصمة. بدلاً من ذلك، وُضع حافلة في منطقة شبه مهجورة، ما جعل اللاعبين يمرون بعيدًا عن الجماهير التي كانت تنتظرهم. قنديل ربطت هذا الإخفاق بضرورة استغلال لحظة الفرح لتخفيف “مرارة الوجع الاقتصادي” وتعزيز السياحة، مشيرة إلى أن مصر تصدرت مؤشرات البحث العالمية بعد المباراة الأخيرة.
كيف ينعكس ذلك على الأداء الحالي؟
على صعيد النتائج، سجل الفراعنة تعادلًا 1‑1 مع بلجيكا في 15 يونيو 2026، وهو آخر نتيجة رسمية للمنتخب. ومع ذلك، فإن شكل الفريق الأخير (آخر 5 مباريات: 0 فوز‑3 تعادلات‑2 هزائم) يوضح أن الفرح لا يزال يحتاج إلى دعم مادي ومعنوي لتجاوز سلسلة النتائج الصعبة.
ما الخطوات القادمة؟
قنديل وجهت نداءً إلى المسؤولين لتوظيف هذه اللحظة في “عمل لوقت طويل” يضمن رضا الشعب ويعطي الفراعنة حقهم في استقبال حقيقي وجارف. وأكدت أن استغلال الشعبية الحالية يمكن أن يجلب استثمارات سياحية وعقود تجارية تُقوّي الاقتصاد الوطني. في النهاية، يبقى السؤال ما إذا كان سيُعاد تنظيم استقبال مماثل بعد المباراة القادمة في دور الـ16 لكأس العالم 2026.
مصر Hub