الفراعنة خسروا 3-2 أمام الأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026 يوم الثلاثاء، مع تصعيد احتجاجات المدرب حسام حسن حول عدم احتساب ركلة جزاء لسلاحه محمد صلاح. القرار جاء بعد لحظة احتكاك في الدقيقة 68، حيث اعتبر الحكم أمين برك الله أن الفعل عادي.

ما الذي حدث في المباراة؟

في الشوط الأول، سجل الأرجنتين هدفين قبل أن يرد المصريون بهدفين في الدقيقة 55 و61. الدقيقة 68 شهدت تدخلًا على صلاح داخل منطقة الجزاء، لكنه لم يُمنح ركلة جزاء. لحظة أخرى شهدت تدخلًا على حمادي فتحي داخل المنطقة، وهو ما أشار إليه الحكم أنه كان يستحق مراجعة تقنية الفيديو. النهاية جاءت بفوز الأرجنتين بالهدف الثالث في الدقيقة 89، ما أوقف مسيرة الفراعنة.

لماذا يثير التحكيم جدلاً؟

أمين برك الله، الحكم التونسي، صرح لل«عين الإخبارية» أن احتكاك صلاح كان «عاديًا» وأن قدم اللاعب الأرجنتيني لم تعيق الصلاحية. وأضاف أن المدافع لم يحرك قدمه. في المقابل، أشار إلى أن تدخل حمادي فتحي كان «يستوجب تدخل تقنية الفيديو». كذلك انتقد تصرف الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير، معتبرًا أن صوته كان «صارمًا» مع مصر و«هادئًا» مع الأرجنتين في توزيع البطاقات.

كيف يؤثر ذلك على مستقبل الفراعنة؟

الخسارة تضع مصر في موقف صعب أمام المنتخب الفائز في دور الـ8. مع ذلك، الفريق يملك فرصة لتصحيح الأخطاء قبل المباراة القادمة. آخر نتيجة للمنتخب كانت تعادل 1-1 مع بلجيكا في 15 يونيو 2026، بينما سجل الشكل الأخير (آخر 5 مباريات) 0 فوز، 3 تعادلات، 2 هزائم. الإصابات الحالية تشمل حمادي فتحي، محمد عبد المنعم، وأحمد أبو الفتوح، ما يضيف عبئًا على تشكيلة حسام حسن.

ماذا ينتظر الفراعنة في المراحل القادمة؟

المدرب حسن سيحتاج إلى تعديل التكتيك وتعويض اللاعبين المصابين. الاعتماد على صلاح كقائد ومصدر هدف أساسي، لكنه سيحتاج إلى دعم من اللاعبين الجدد في الخط الوسط. إذا نجح في استغلال الأخطاء التحكيمية كدافع، قد يعود الفراعنة أقوى في المباريات اللاحقة، لكن الوقت ضيق والضغط كبير.